البرمجة والذكاء الاصطناعي · الفصل الأول · الترم الأول، الدرس 1-3
الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية والصناعة
الذكاء الاصطناعي بقى جزء من خدمات كتير بنستخدمها كل يوم، وداخل في المستشفيات والمزارع والمصانع. هتجرّب نظام توصية بنفسك، وتعرف هو شاطر في إيه، وإمتى لازم الإنسان يراجع وراه.
مدة الدرس: من 25 لـ 35 دقيقة
عدّ معانا الخدمات اللي استخدمتها الأسبوع ده وفيها ذكاء اصطناعي: هتلاقيها كتير. الفيديو لسه بيتصوّر؛ اقرأ نصه أو ابدأ على طول، كل اللي فيه موجود في الشاشات الجاية.
اقرأ نص الفيديو لحد ما يتصوّر
المشهد 1: حواليك في كل حتة
منصة الفيديو بتقترح عليك اللي يعجبك، والمساعد الصوتي بيرد على أسئلتك، والترجمة الآلية بتحوّل النص للغة تانية، والموبايل بيفتح لما يتعرف على وشك.
على الشاشة: أربع أيقونات: قائمة اقتراحات، ميكروفون، حرفين بلغتين، وش جوه إطار.
المشهد 2: في الصناعة
في الرعاية الصحية بيحلل صور الأشعة. في الزراعة بيتنبأ بميعاد الحصاد ويكشف الآفات. في التصنيع بيفحص جودة المنتجات ويتنبأ بأعطال المكن قبل ما تحصل، ودي اسمها الصيانة التنبؤية. وفي الخدمات اللوجستية بيحسّن مسارات التوصيل.
على الشاشة: أربع لقطات سريعة: صورة أشعة، زرعة، خط إنتاج، خريطة عليها مسار.
المشهد 3: بيبرع في إيه؟
الذكاء الاصطناعي شاطر جدًا في إنه يلاقي الأنماط في البيانات، ويتعرف على الصور والأصوات والنصوص، ويتنبأ.
على الشاشة: علامة صح جنب كل قدرة.
المشهد 4: وفين لازم نحذر؟
بس فيه حاجات محتاجة حذر: القرارات الأخلاقية، والبيانات الشخصية، والقرارات الكبيرة اللي حد لازم يتحمل مسؤوليتها. وكمان ممكن يغلط لو بيانات التدريب ناقصة أو متحيزة، وممكن يهلوس، وأحيانًا ما نعرفش وصل للحكم ده إزاي، ودي مشكلة الصندوق الأسود. كل ما الغلطة تكون أخطر، كل ما المراجعة البشرية تبقى أهم.
على الشاشة: ميزان: كفة فيها «سرعة واكتشاف أنماط» وكفة فيها «حكم بشري».
هتتعلم في الدرس ده
- تدّي أمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية وفي الصناعات المختلفة.
- تشرح الذكاء الاصطناعي بيبرع في إيه، وإيه اللي محتاج حذر وهو بيستخدمه.
- تقيّم استخدام للذكاء الاصطناعي في موقف معين، وتبرّر الحاجة لإشراف بشري لما أثر الغلطة يكون كبير.
رحلة الدرس
12 شاشات قصيرة، كل شاشة فيها حاجة واحدة. تقدر تفتح أي محطة من هنا أو من «محتوى الدرس».